العودة   منتديات اوليفيا > فضفضة > مكتبة المنتدى الالكترونية
 
 

 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 08-13-2013, 10:42 AM   رقم المشاركة : 1
مشرف
 
الصورة الرمزية ملك





  الحالة :ملك غير متواجد حالياً


عندما انتهيت من ماليزيا كنت قد تركت مجموعة من الأساطير المخيفة التي سوف يتناقلها الناس لعدة أجيال بعد ذلك.. سوف يكسوها غبار الزمن، وسوف يعتقد القوم بعد أعوام أنها أوهام عجائز.. طبعًا أنا وأنت نعرف أنها حدثت فعلاً...
عُدت للفتحة التي توجد في المعبد الهندوسي..
ثم خرجت في مصر..

************


إن الخروج من جانب النجوم إلى مصر هو إحدى الهوايات المحببة لدى سكان جانب النجوم، بالذات في المناطق التي دُفِن فيها الفراعنة قديمًا.. هذا سيناريو محبب لنا..

عندك وادي الملوك مثلاً.. المقبرة رقم 12.. هذه المقبرة فيها فجوة واسعة ورهيبة جدًا، ما زال هذا المكان لغزًا بالنسبة لعلماء المصريات، وقد وجدوه بالصدفة وهم يستكشفون المقبرة رقم 9..

لهذا دخل كثيرون هذه المقبرة ليعرفوا أكثر..

هناك قصص كثيرة لا يحكونها طبعًا.. لكن يمكنك أن تتخيلها، خاصة أننا نتسلى كثيرًا بهذه اللعبة، الآن أنت ترى المستكشف مع زميله في الظلام يوقدان الكشافات ويحملان الفئوس، ويتفحّصان تابوت مومياء محاولين معرفة النقوش المكتوبة عليه.. إنهما يسجّلان ما يجدان على أداة تسجيل صغيرة..

في الوقت ذاته هناك بئر عميقة في مركز القبر.. وهذه البئر تقود طبعًا إلى جانب النجوم.

يعمل الرجلان.. ثم يلاحظ أحدهما أن الكشافات تضعف.. تضعف بسرعة غير عادية.. هذا ليس شيئًا معتادًا هنا، ويلاحظ أحدهما أن البرد يتزايد.. كأن هناك موجة صقيع في المقبرة..

إنهما في الصحراء.. تحت الأرض.. في مكان سحيق.. وسط ظلام دامس..

باختصار هما في أسوأ ظروف ممكنة يمكن للمرء أن يواجه فيها مسخًا من جانب النجوم.

عندها ينفتح غطاء التابوت، هذه كلمات سهلة وقد رأيتها أنت مرارًا في أفلام بوريس كارلوف، لكن الأمر يختلف كليًا عندما تكون في مقبرة فعلاً..

ينفتح ببطء.. يغمض الرجلان عينيهما لكنهما لا يهذيان.. فعلاً هناك يد ملفوفة بالضمادات تخرج من الفتحة.. يد أبلاها الزمن وتآكلت سلامياتها.. كما أن الإفرازات لوّثت أطرافها. إنهما لا يدركان أن هذا يحدث فعلاً، يعمل خط الدفاع النفسي الذي يتوهم أن هذا كله هذيان..

لكن الغطاء ينفتح أكثر وتتصاعد رائحة المرّ والعنبر من طبقات الكفن..

المومياء لم تُبعث.. نحن سادة النجوم نتسلى بتحريكها لا أكثر.. كأنها دمية خالية نخيف بها طفلة!

الرجلان يتراجعان شاعرين أن الأمر يفوق قدرتهما على الفهم.. سوف نفرّ إلى الخارج الآن ما دام هذا بوسعنا، ما زال هناك ضوء خافت واهن يمكن أن نعتمد عليه، أما لو ماتت الكشافات نهائيًا فهي النهاية.

لكنهما بالطبع لا يريان ما يحدث خلفهما.. هناك تابوت آخر ينفتح.. ومن هذا التابوت يتحرك جسد آخر مغطى بالأكفان..

يلتفت الرجلان.. يصرخان..
يتعثران.. يسقطان..
ثم يسود الصمت..

فيما بعد سوف يجد القادم الجديد جثتين مفتوحتي العيون.. تنظران نظرة هلع مروّعة إلى من يراهما، وسوف يسمع شريط التسجيل لتتكاثر علامات الاستفهام أكثر..

الفكرة هنا أننا نترك شهودًا.. لا بد من شهود وإلا فلا قيمة لهذا العمل الفني..

شريط الكاسيت سوف يكون شاهدنا، وسوف يسمعه العشرات.. وعما قريب سوف يصدر كتاب عن لعنة الفراعنة التي تفتك بمرتادي المقبرة رقم 12..

الحقيقة أن معظم قصص لعنة الفراعنة صنعها سادة النجوم الذين خرجوا في فجوة وادي النجوم..
إنه الهول.. الهول..

************

لما خرجت في وادي الملوك وقفت أصيح في الظلام الكثيف:
ـ "أنا ساحال.. هبني الهول يا سيد الصيرورة"

هذا النداء لا يفهمه البشر من أمثالكم.. يخيّل لهم أنه عواء ذئب أو تلك الضحكة الكابوسية المميزة للضباع، إنهم فقط يدركون أنه مخيف ويشعرون بعدم راحة أو توجّس لدى سماعه، لكن لو فهموا معناه الحقيقي لشابت شعورهم وهم في بطون أمهاتهم..
ـ "هبني الهول يا سيد الديجور"

فيأتيني الجواب وأرتجف:
توملل دجملا.. لوهلل دجملا..

ومشيت في الظلام بحثًا عن هول أنشره.. عن دم أنثره.. عن دموع أبعثرها..

تعلّمنا في جانب النجوم أن لكل بلد نوعًا من الرعب يناسبه أكثر.. في شرق أوروبا تنجح قصص مصاصي الدماء والمذءوبين.. في جزر الكاريبي تنجح قصص الموتى الأحياء.. في شمال أمريكا تنجح قصص الساسكواش ورجل الثلوج.. في شمال أفريقيا تنجح قصص الغيلان.. هناك بعض التداخل يتم أحيانًا.. مثلاً "الهامة" عند العرب ليست سوى مصاص دماء.

هنا في مصر أعرف كيف أقف ليلاً في الحقول المظلمة التي يغمرها ضوء خافت من النجوم، وأبدأ في النداء.. نداء طويل رهيب يجمّد الدم في العروق، لكن من يسمع اسمه يلبِّ النداء كالمنوم مغناطيسيًا..

لاحظ أن موضوع النداء يتكرر معنا كثيرًا، ولعلك تعرف أساطير البانشي في شمال أيرلندا.. إنها تقف خارج البيوت وتنادي باسم صاحب البيت.. ويعرف الفلاحون أن هذا معناه أنه سيموت قريبًا..

هناك أنواع مختلفة من النداهة..

مثلاً قد يتخذ السيناريو صورة تنكّر.. أنا أقف تحت بيت عبد الصمد وأناديه.. الصوت صوت صديقه حسين. يخرج للقائي مندهشًا من سبب قدومي في ساعة كهذه.. أقول له إن صاحبنا مصطفى مريض جدًا..

يخرج ملهوفًا معي ونمضي معًا في الحقول المظلمة..
ـ "ماذا دهاه؟.. هل امرأته معه؟"
لا أردّ.. هنا يعاود السؤال:
ـ "هل أخذ الحقن التي وصفها له الطبيب؟"
ـ "أية حقن؟"

هنا يفطن إلى أن في الأمر شيئًا ما.

هذه هي اللحظة الأجمل في القصة.. يستدير لي وقد بدأ يدرك أن هذا الذي خرج معه ليس صديقه حسين...

هذه هي لحظة الذعر الحيواني الأولى.. لحظة الصراخ.. لحظة النهاية..

وفي الصباح يجد الفلاحون جثة ملقاة قرب المصرف أو قرب القنطرة.. طبعًا موضوع الرأس للخلف غير مفهوم هنا ولا قيمة له، لهذا لا نتعب أنفسنا به..

على أنهم يفهمون جيدًا أشياء مثل العيون المشقوقة بالطول والحوافر تحت الجلباب..

كان لي قريب في صيرورة سيجفريد الأميدي هو الذي ابتكر قصة الحافر تحت الجلباب هذه... أنت تعرف القصة.. الفتاة المذعورة التي تمشي خائفة في مكان فيه عفريت له حافر.. تقابل فلاحًا فتطلب منه الحماية؛ لأن هناك عفاريت ذات حوافر هنا. يرفع الجلباب ويسألها:
ـ "حافر مثل هذا؟"

كانت القصة من ابتكاره، وقد ظلت تفزع البشر وتدغدغ خيالهم لعدة أجيال..

اليوم أنا جربت كل شيء.. فعلاً أشعر بملل قاتل..
لقد قررت أن أمارس نوعًا جديدًا من المرح.. نوعًا جديدًا من الرعب..
سوف أحكي لك ما توصلت له..


لقراءة الجزئين الاول والثانى اضغط على العنوان التالى

قراءة اون لاين سلسلة الهول للكاتب احمد خالد توفيق 1






آخر تعديل ملك يوم 08-13-2013 في 10:56 AM.
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 08-13-2013, 11:00 AM   رقم المشاركة : 2
مشرف
 
الصورة الرمزية ملك





  الحالة :ملك غير متواجد حالياً
افتراضي

لقد أمضيت في مصر فترة لا بأس بها وجربت الكثير من أنواع الهول، ومزّقت كثيرين واستمتعت برعب كثيرين.. وكمنت كثيرا تحت صفحة المياه أراقب من يدنو أكثر من اللازم.. ثم مددت يدي لألتقطه ليهبط تحت الماء ويموت. قدماء المصريين حذّروا من هذه الظاهرة.. حاول الإنسان أن يفسّرها تفسيرا عقلانيا يقضي بأن من يُطِل الجلوس على ضفة النهر يختطفه التمساح.. طبعًا لا توجد تماسيح في الريف المصري اليوم، لهذا لا يوجد تفسير.. وحيث لا يوجد تفسير تتكاثر الأساطير وتزدهر..

جربت كل أنواع الهول لكني بدأت أملّ..
المذءوب لن يقتل أكثر من عشرة في الهجمة الواحدة.. مصاص الدماء لا يقتل سوى رجلين.. قدرات المسوخ على إحداث الدمار محدودة جدًا.. رأيت ذات مرة فيلمًا من أفلام مصاصي الدماء، يقوم فيه دراكيولا بملاحقة فتاتين على مدى ساعتين.. إذن كم من الوقت يحتاج إليه لقتل مائة فتاة؟

لهذا بدأت أفكّر في نوع آخر من الرعب.. هناك كائنات لديها القدرة على إحداث كمّ أكبر من الموت والدمار. ذلك الطيار الذي ألقى القنبلة الذرية على هيروشيما قتل 150 ألف بشري.. يمكنك أن تقتل نصف مليون مواطن بريء بحرب أهلية أو بيولوجية.. المجاعات تفتك بأعداد هائلة..

يجب على الرعب أن يتطور..
لن يظل الشيطان بلحية تيس وحوافر للأبد..

****************
ناهد الصحفية الشابة التي تسكن في الهرم عانت مشقة بالغة كي تصل لمكتب د. مختار في هذا اليوم.. الحرّ قائظ والزحام شديد والناس وقحون...

كان الموعد في الحادية عشرة صباحًا، لكنها اضطرت للاتصال كي تؤجّله قليلاً.. كانت السكرتيرة "الأليطة" الخنفاء غضبى ولم يرُقْ لها الأمر، حتى اضطرت ناهد إلى أن تصيح:
ـ "هل خرجت للشوارع يا حبيبتي؟"

ثم وضعت السماعة وأشارت إلى أول ميكروباص..

هنا مشكلة أخرى هي التحرش، فالحقيقة أن ناهد جميلة فعلاً، وتجذب الأوغاد كأنهم الذباب، لا يمكنها أن تمشي في مكان ما من دون مضايقات... هكذا تحمّلت بصعوبة الرحلة الشاقة إلى مكتب د. مختار..

ثم المرور على الأمن وتفتيش حقيبتها..
كانت تعرف أن الرجل مكروه وأن كثيرين لا يطيقونه، لهذا هو يخشى جدًا محاولة اغتيال، لقد استطاع أن يتحايل على القانون بقوة لكنه بلا شك مدان.. بلا شك قاتل..

فقط عليها أن تخفي ما تفكر فيه..
عندما أدخلوها إلى ذلك المكتب المكيف جلست ترتب أفكارها..
كانت النظرية توشك على الاختمار في رأسها.. المشكلة أولاً أنها -النظرية- خيالية جدًا.. ثانيا إثباتها مستحيل.

لاحظت ناهد أن هناك عددا من الأشخاص في مصر تسبب كل منهم في مقتل العشرات.. ربما المئات مؤخرًا. كل رجل شارع يعرف ذلك.. المشكلة أن بعض هؤلاء القوم ظهروا فجأة في المجتمع.. جاءوا من حيث لا يعرف أحد.. كل محاولة لمعرفة متى بدءوا تفشل.. لا يمكن أن تقابل من يعرف قريتهم أو مدرستهم أو الكلية التي تخرجوا فيها، فجأة هم في الحياة العامة.. فجأة هم وزراء أو مسئولون.. وقراراتهم كارثية..
د. مختار ظهر فجأة منذ أعوام.. حاولت جاهدة أن تجد خيطا.. قيل إنه كان في الولايات المتحدة طيلة حياته، وهي لا تعرف جهة تراسلها هناك.

هناك مصطفى عبد الباري رجل الأعمال الشهير.. هناك محمود شرف الوزير السابق.
القائمة تتسع لخمسة أسماء ..

من أين جاء هؤلاء؟

متى ظهروا؟

لو تركت المجال لخيالها لقالت إنهم جاءوا من الجحيم.. من فجوة شيطانية ما..
ضحكت للفكرة وهي ترشف رشفة من عصير الليمون الممتاز الذي جلبوه لها.. بااااارد.. هذا أهم شيء في هذا الجو.

انفتح الباب ودخل د. مختار.. قبل قدومه تهب رائحة عطرية شديدة الفخامة توشك على أن تدوخك، وكانت هي غارقة في الغبار والعرق حتى شعرت بخجل من نفسها..

أنيق جدا.. له ذلك الشعر الشبيه بسلوك الفضة، الذي يميز كل رجل مهم عرفته في حياتها. برغم هذا كله كانت هناك لمسة مخيفة معينة تحيط به.. ما السبب؟

قال لها بطريقة متبسطة:
ـ "أنت ناهد وأنا مختار.. اجلسي".


ثم جلس على الأريكة أمامها وأشعل سيجارا عطر الرائحة ووضع ساقا على ساق..

مدت يدها الراجفة لتخرج جهاز الكاسيت..

ـ "هل هناك أسئلة ممنوعة؟".
ـ "لا شيء..".

لكنها كانت تعرف أنه سينفجر فيها غضبا لو دخلت في موضوع الأمصال والثاليدومايد.. يجب أن تكون حذرة..

قالت في كياسة:

ـ "د. مختار.. أنت تعرف أن الشارع كله يتكلم عن أنك كنت وزير الصحة وسمحت بدخول عقار ثاليدومايد الذي كفّ العالم عن استعماله، وهذا العقار آذى أطفالا كثيرين .. بعد هذا مشكلة اللقاحات التالفة التي يقال إنها أدت لموت 300 طفل آخر.. هذه الأرقام لا نسمعها إلا في مصر؛ حيث يقال إنه لا سعر للحياة البشرية".

توملل دجملا.. لوهلل دجملا..

توملل دجملا.. لوهلل دجملا..

قال مختار وهو ينفث سحابة دخان كثيفة:

ـ "هؤلاء القوم يمزحون.. أنا لست هتلر لأقتل كل هذه الأعداد.. معنى هذا أنني الموت يمشي على قدمين.. هناك صلاة هندوسية تقول: أنا أصبحت الموت.. مدمر العالم".

ـ "بالفعل يقولون هذا".

كانت تفكّر بلا توقف.. السفينة الغارقة التي يملكها محمود شرف، والتي أدت لمصرع ألف شخص.. قيل إنه لم تتم أي صيانة لها منذ أعوام. وماذا عن مشتقات الدم الفاسدة التي استوردها مصطفى عبد الباري؟

كل هذه الأعداد من الموتى.. وفي كل مرة تبحث عن جذور المسئول فتجد أنه كان في الخارج، أو أن أحدًا لا يعرف بدايته..

لم يعد مختار يحتلّ منصبًا مهمًا اليوم.. لكنه موجود.. وهناك غاضبون كثيرون يتمنون تحطيم رأسه.. هو يعرف هذا..

قالت له بحذر:

ـ "أين كنت تقيم في الولايات المتحدة؟ وما هي شهاداتك؟"

نظر لها نظرة نارية، واشتعلت عيناه غيظًا:

ـ "لو كنت قد جئت لامتحاني أو التأكد من أنني لست نصابًا فأنا أعتذر عن استكمال الحوار.. أنا كنت وزير صحة وأقسمت اليمين، لكن واضح أن التبسط يجلب الذباب.. سؤال آخر كهذا وسوف أنهي الحوار".

ابتلعت الإهانة وقلبت أوراقها، ثم عادت تسأل:

ـ "ماذا عن عقار الثاليدوميد؟"

ـ "هذا العقار قد عاد يُستخدم في العالم كله.. من يرفضونه جهلة ببساطة".

المرء يتحمّل الكثير.. منذ فترة كان من المستحيل أن يتحمّل محادثة كهذه...

ـ "أنا ساحال.. هبني الهول يا سيد الصيرورة".

توملل دجملا.. لوهلل دجملا..

توملل دجملا.. لوهلل دجملا..

يتبع






  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 08-18-2013, 11:58 AM   رقم المشاركة : 3
عضو جديد





  الحالة :خطـوط حمرا غير متواجد حالياً
افتراضي

واااااااااااااو ممتعة فى انتظار باقى القصة

شكرا جزيلا







  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
, , , , , , ,

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه للموضوع: قراءة اون لاين سلسلة الهول للكاتب احمد خالد توفيق 2
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل العدد 47 من سلسلة سفارى : الوحدة 731 د \ احمد خالد توفيق اوليفيا منتدى تحميل القصص والكتب وروايات عالمية للجيب 1 11-12-2014 11:00 AM
تحميل العدد 49 من سلسلة سفارى : السُعار د \ احمد خالد توفيق اوليفيا منتدى تحميل القصص والكتب وروايات عالمية للجيب 0 11-01-2014 02:02 AM
قراءة اون لاين سلسلة الهول للكاتب احمد خالد توفيق 1 ملك مكتبة المنتدى الالكترونية 3 10-17-2014 12:56 PM
تحميل العدد 48 من سلسلة سفارى : انهم يكذبون د \ احمد خالد توفيق اوليفيا منتدى تحميل القصص والكتب وروايات عالمية للجيب 0 07-26-2014 01:54 AM
تحميل كتاب esp للدكتور احمد خالد توفيق اوليفيا منتدى تحميل القصص والكتب وروايات عالمية للجيب 2 02-24-2013 01:53 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Bookmark and Share


الساعة الآن 12:26 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة | منتدى الحوار العام | منتدى التهنئة والمناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد | تفسير الرؤى والاحلام | منتديات الامومة والطفولة | الحمل والولادة وتأخر الحمل | الحياة الزوجية للمرأة | ارشيف ازياء المرأة | عروسة نت | تربية وتعليم وازياء الطفل ( بنات واولاد ومراهقين ) | تحميل البرامج والافلام والمسلسلات والالعاب والقصص والكتب | تحميل برامج الكمبيوتر والاسطوانات | تحميل افلام عربى | الصحة و الطبخ والطب والبديل | رجيم ورشاقة وتمارين رياضية | الصحـة والتغذيـة | ديكورات،نصائح منزلية،اثاث منزلى | غرف اطفال | اسلاميات | ادعية واذكار وفتاوى | مشاهدة وتحمل مرئيات اسلامية | شكاوى واقتراحات الاعضاء وتنبيهات الادارة | بوح المشاعر للإبداع الشخصى والمنقول | اضحك وهيس .. واخرج كويس | الحاجات الغريبه والعفاريت ... عووووووووو | كل ما يخص جمالك سيدتى | غرائب وترفيه | شكاوى واقتراحات الاعضاء وتنبيهات الادارة | فضفضة | ادارة المنتدى | علم الفلك والابراج | للرجال فقط | تحميل مسلسلات ومسرحيات | تحميل ومشاهدة افلام عربى ومسلسلات وافلام كارتون والعاب | نصائح وحلول مشاكل الكمبيوتر والمنتديات | منتدى الأخبار | فيديو مشاهدة مباشرة | القصص والروايات | العاب وملاهى اعضاء المنتدى | مكتبة المنتدى الالكترونية | قسم الصور والفوتوشوب والهوايات | خيمة شهر رمضان المبارك | فيديو الضحك والتهييس والمقالب والغرائب والعجائب | وصفات الطبخ | منتدى الاعلانات التجارية المجانية | ازياء السيدات 2017 \ 2018 Ladies Fashion | اكسسوارات السيدات 2017 \ 2018 Accessories | ارشيف اكسسوارات المرأة موضة 2012 \ 2013 \ 2014 \ 2015 | موضوعات واراء وانتقادات سياسية | لانجيرى وقمصان نوم العروسة | وصفات ونصائح تجميل البشرة | منتدى فساتين الزفاف | منتدى الايورفيدا | Tourist attractions in Egypt | المعالم السياحية فى مصر و العالم | مناخوليا سياسية " ساخرة ومضحكة" | وصفات شوربة متنوعة | المواضيع المكررة والمحذوفات | منتدى اكلات شهر رمضان : فطار وسحور وحلويات | اخبار الفن والمشاهير | التدبير المنزلى | منتدى تحميل القصص والكتب وروايات عالمية للجيب |



vBulletin® Version 3.8.7

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant